سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
501
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ايشان عزم كردند بر ردّه وخطبه خواند بر ايشان خطبه طويله ، واين دليل صريح است بر حصول علم به قصد واراده اينها كه عزم بر ارتداد كردند . وابن خلّكان در " وفيات الأعيان " گفته : فلمّا صار الأمر إلى علي [ ( عليه السلام ) ] وجّه زياداً إلى فارس ، فضبط وحمي وجبي وأصلح الفساد ، فكاتبه معاوية ، يريد إفساده على علي [ ( عليه السلام ) ] ، فلم يفعل ، ووجّه بكتابه إلى علي [ ( عليه السلام ) ] ، وفيه شعر تركته ، فكتب إليه علي [ ( عليه السلام ) ] : « إنّما ولّيتك ما ولّيتك وأنت أهل لذلك عندي ، ولن تدرك ما يريده بما ( 1 ) أنت فيه إلاّ بالصبر واليقين ، وإنّما كانت من أبي سفيان فلتة عند ( 2 ) عمر لا يستحقّ بها نسباً ولا ميراثاً ، وإن معاوية يأتي المؤمن من بين يديه ومن خلفه ، فاحذره ، والسلام » . فلمّا قرأ زياد الكتاب ، قال : شهد لي أبو الحسن وربّ الكعبة ! فذلك جرّأ زياداً ومعاوية على ما صنعا ، فلمّا قتل علي [ ( عليه السلام ) ] وتولّى ولده الحسن [ ( عليه السلام ) ] ، ثم فوض ( 3 ) الأمر إلى معاوية - كما هو مشهور - أراد معاوية استمالة زياد إليه ، وقصد تأليف قلبه ليكون
--> 1 . في المصدر : ( تريده ممّا ) . 2 . في المصدر : ( زمن ) . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( فرض ) آمده است .